الثلاثاء، 8 ديسمبر، 2015

إجهاد مقصود في عمل الاشياء لالهاء النفس عن حقيقة الاشياء

...
 ثم أن كل هذا التوتر والقلق  هو الذي يدفعنا  الى اثارة الانهمام وابتكار الاهتمام
ولكن يكفي القليل من الاستهلاك, لتنتهي السعادة ويبدأ الإرباك
وفي عجلة نطلب إثارات جديدة وإلهاءات في سعادات وقتية.
كما هو الطفل عند  استلام لعبة جديدة ... . 
وكل هذا اللهاث وراء السعادة, أهي الهدف أم الوسيلة ؟
أو هو إجهاد مقصود في عمل الاشياء لالهاء النفس عن حقيقة الاشياء ؟
.... 

-- impegnarsi per distrarsi dal non pensare all'inizio ne alla fine

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق