السبت، 5 نوفمبر، 2016

"ماذا لو كان عالمنا، هو العالم الافتراضي؟"



"كان الفيلسوف والفيزيائي الألماني فيباغ (Johannes Fiebag) مقننع بأن الواقع هو وهم ، وما نتصوره بحواسنا ليس سوى نسخة من الواقع". (...) وافترض الباحث أن يوما ما سوف نكون قادرين على خلق بشر انطباعاتهم ومعرفتهم سوف يتم بناؤها بالكامل وبشكل مصطنع . يمكن أن نضع في أجسامهم جهاز يمنع الكشف عن وجودها؛ وسوف  نشاهدهم يبذلون جهود غير مجدية من مفاهيم فلسفية ودينية. سوف نتركهم يمارسون العلوم، ولكن فقط إلى الحد الذي نسمح به  وسوف نتسلى أحيانا من خلال الظهور في عالمهم:. كأشكال مسطحة، وأشباح، وآلهة،  وفضائيون، الخ ..  أو حجارة ملقاة بجانب الطريق ، أو عن طريق الضغط على بضعة أزرار سوف نجد أنفسنا بين  مخلوقاتنا. وعند هذه النقطة يتساءل فيباغ : "ماذا لو كان عالمنا، هو العالم الافتراضي؟"

"كان الفيلسوف والفيزيائي الألماني فيباغ (Johannes Fiebag) مقننع بأن الواقع هو وهم ، وما نتصوره بحواسنا ليس سوى نسخة من الواقع". (...) وافترض الباحث أن يوما ما سوف نكون قادرين على خلق بشر انطباعاتهم ومعرفتهم سوف يتم بناؤها بالكامل وبشكل مصطنع . يمكن أن نضع في أجسامهم جهاز يمنع الكشف عن وجودها؛ وسوف  نشاهدهم يبذلون جهود غير مجدية من مفاهيم فلسفية ودينية. سوف نتركهم يمارسون العلوم، ولكن فقط إلى حد الذي نسمح به  وسوف نتسلى أحيانا من خلال الظهور في عالمهم:. كأشكال مسطحة، وأشباح، وفضائيون، الخ ..  أو:
https://translate.google.com/translate?sl=de&tl=it&js=y&prev=_t&hl=it&ie=UTF-8&u=https%3A%2F%2Fde.wikipedia.org%2Fwiki%2FJohannes_Fiebag&edit-text=

"Fiebag era convinto che la realtà sia un'illusione e che 'ciò che percepiamo con i nostri sensi sia solo una copia, una riproduzione della realtà.' (...) Lo studioso ipotizzò che un giorno saremo in grado di creare degli esseri umani le cui impressioni e cognizioni saranno costruite integralmente ed artificialmente da noi. 'Potremmo inserire nei corpi di queste cavie un dispositivo che impedisca di scoprirne la presenza; e poi assistere agli inutili sforzi che faranno per escogitare concetti filosofici e religiosi, e al loro fatale fallimento. Gli lasceremmo esercitare le scienze, ma solo entro i limiti che gli concederemmo. E talvolta ci divertiremmo a spuntare nel loro mondo: come figure senza rilievo, divinità (spettri, alieni, ecc. - n.d.r.) o come pietre inanimate posate ai margini della strada. Ci basterà indossare la nostra tuta a corpo intero, completa di sensori e fornita dei dati necessari, e premendo un paio di bottoni ci troveremo in mezzo alle nostre creature, nel mondo virtuale.' E a questo punto Fiebag si domanda: "E se fosse il nostro, di mondo, una realtà virtuale?"   (LINK)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق