السبت، 24 أكتوبر، 2015

أو نطلب أن تكون المدينة مكان للتواصل مليئ بالرمزية ... ؟

قبل مناقشة خيارات العمارة والعمران (...) يتعين طرح السؤال التالي: ماذا نطلب من المدينة؟ نطلب أن تكون المكان الخالي من أي عقبة أمام الحركة، والعولمة، والتبادل، وأن يتم تقليلها إلى أدنى حد ممكن، أو نطلب أن تكون مكان  للتواصل ومليئ بالرمزية  حيث الانتباه يتوجه الى وقت الفراغ (OTIUM) ؟ . ولكن لسوء الحظ نطلب من المدينة كلاهما وبنفس الاصرار. وهذا قد لا يؤدي الى أي شكل من الأشكال الاتفاق ، وبالتالي موقفنا من المدينة هو موقف منفصم (schizophrenic). ولكن وبما اننا لا نعرف المجهول, فقد يكون هناك أمل. لأن هذا التناقض الحاد قد يكون مقدمة لخلق جديد.
هناك الحاجة الى الانطلاق من الطبيعة المتناقضة لهذه المسألة ومحاولة تعزيزها كما هي، الامر الذي سوف يؤدي الى الانفجار. فمن الأفضل ان تسلط مشاريع العمارة والعمران  الضوء على هذا الطابع المتناقض، وعدم تجنبه, والاعتقاد باجتيازه من خلال الهروب إلى الأمام أو العودة إلى أغورا اثينا
.

Massimo Cacciarci ci mostra le difficoltà che oggi deve affrontare la pianificazione urbanistica, dal punto di vista della stessa logica dei problemi che è chiamata ad affrontare. È evidente anche qui come il “razionalismo”non sia sufficiente a risolvere le contraddizioni, in quale direzione andare è però molto difficile dire
Add caption

هناك تعليق واحد:

  1. لما هناك تناقض بين كوننا نطلب مدينة خالية من الازدحام وبين مطلبنا أن تكون مدينة رمزية...
    نحن دائما نحلم بالمدينة الفاضلة مع ان التاريخ يثبت أنها ضربا من الخيال.. لكن من حقنا أن نحلم

    ردحذف