الأربعاء، 28 ديسمبر، 2011

القرآن سوف يحفظ لغتنا من الانقراض، ولكن الى متى ؟

لاحظت دائما ان الأمهات يهتمون بشكل ملح بتعليم أطفالهم اللغة الإنجليزية، متجاهلون في ذلك اللغة العربية.
وهذا خطأ وفقا لما اعتقد
ما أقوله هو انه يمكن تعلم جميع اللغات بدرجات متفاوتة من الصعوبة ولكن الشيء الاهم هو خلق علاقة قوية بين الاشخاص وجذورهم، و التي يمكن ايجادها بسهولة في حب لغة الاباء والاجداد.
-  وهذه خطوة مهمة لنجد أنفسنا في فخر الماضي وامل المستقبل
- من ليس له ماضي ليس له مستقبل !!
- يمكن ملاحظه بسهولة أن خلال سنوات الدراسة الجامعية والمهنية، شبابنا يجدون صعوبة كبيرة في صياغة فورية لعبارات مكتملة ودقيقة باللغة العربية, مع العلم أن غالبية الاتصالات بين المؤسسات المحلية تتم باللغة العربية.
ولذلك يجب علينا أن تعطي أهمية أكبر بكثير للغة العربية في الأسرة وفي "المدرسة" خصوصا
- مواجهة موضوع المدارس الخاصة يحتاج الى مناقشات اخرى. حيث يتم التعامل مع اللغة العربية باعتبارها عائقا يجب القضاء عليه ( إن لم يكونوا قد فعلوا ذلك سابقا).
الشيء الذي أريد أن أؤكد عليه هو أن اللغة أداة وليست هدف ، خلافا لما يسمع بين الناس عندما يتحدثون عن الجودة المهنية للاشخاص: من يتحدث الانجليزية بشكل جيد جدا يعني انه مهندس رائع في التصميم او انه طبيب ممتاز في تحليل الحالات وايجاد العلاج لها.
من المؤكد ان اللغة الإنجليزية هي اداة تسهل مراجعة كثرة المصادر المتوفرة في عصرنا هذا، ولكنها ليست الهدف النهائي.

لحسن الحظ، الدين في مجتمعنا يعتبر حقيقة مهمة، وبالتالي فإن القرآن سوف يحفظ لغتنا من الانقراض، ولكن الى متى ؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق